الاحتفال بعيد المولد النّبوي

في المـغـرب

 

 

 

عباس الجراري

 

 

 

 

 

 

 

عرض قدم في نطاق "حديث الخميس"

بأكاديمية المملكة المغربية

يوم الخميس 11 ربيع الثاني 1421هـ

الموافق 13 يوليوز 2000م

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيئين والمرسلين

 

السيد مدير الجلسات

الزملاء الكرام

 

 

 

هذا عرض كان سيقدم في إحدى جلسات الشهر الماضي لولا ظروف قاهرة منعت تقديمه في مناسبته، وكان سيصادف الاحتفال بعيد المولد النبوي. ولكن طالما أن الموضوع مثار ويثار في كل وقت فإن بُعد المناسبة لا يؤثر على إلقاء العرض.

 

الموضوع هو الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف في المغرب. وسأتناوله في هذا العرض المرتجل من خلال نقط أربعة:

 

1-     إشكالية الاحتفال بهذا العيد: هل هو بدعة ؟ هل هو تشبه بالنصارى ؟

2-     إحداث الاحتفال ودور المغرب في ذلك

3-     أدبيات هذا العيد

4-     إشارة إلى بعض التقاليد والعادات التي تقام بالمناسبة.

 

*** ***

 

فيما يتعلق بالنقطة الأولى هل الاحتفال بدعة ؟ المنطلق في ذلك أن الأعياد الإسلامية عيدان، هما عيد الفطر وعيد الأضحى. ومن ثمَّ حين وقع الاحتفال بعيد المولد النبوي أثير النقاش بين العلماء في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، باعتبار عيد المولد إنما هو بدعة.

 

بالنسبة لهاته النقطة الأولى لا بد أن نوضح أن البِدعة هي ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه وإنما ابتدعه المسلمون. إلا أن علماء الإسلام أجمعوا على أن البدعة قد تكون حسنة وقد تكون قبيحة، قد تكون بدعة هداية وقد تكون بدعة ضلالة، قد تكون بدعة محمودة وقد تكون بدعة مذمومة، بل إن بعض العلماء كالقرافي أحمد بن ادريس المتوفى بمصر سنة 684 هـ، وهو مغربي الأصل من صنهاجة - قسَّم البدعة إلى أربع درجات:

 

1)      البدعة الواجبة، والواجب هو ما يعاقب على تركه، كجمع القرآن الكريم وكتابته في المصحف، وكذا تدوين الحديث النبوي الشريف، مع أنه عليه السلام كان ينهى عن ذلك أول نزول الوحي حتى لا يلتبس به، وفي ذلك قال: "لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار". كذا رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري. ومنها كذلك التفسير وغيره من العلوم الشرعية وسواها مما استحدثه المسلمون وأفادوا منه.

 

2)      البدعة المندوبة، والمندوب هو ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه، كصلاة التراويح التي أحدثها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

 

3)      البدعة المباحة، والمباح هو ما لا يطلب فعله كما لا يطلب اجتنابه. وتشمل ما يتصل بالأغراض الدنيوية كالمأكل والملبس وغيرهما.

 

4)      البدعة المكروهة، والمكروه هو ما لا ينبغي فعله من غير معاقبة عليه. وتتمثل في بعض المبالغات، حتى في العبادة، كصيام الجمعة فإنه (ص) نهى عنه إلا إذا قرن بصيام يوم قبله أو بعده.

 

ونضيف نوعاً خامساً وهو البدعة المحرمة، والمحرم ما يعاقب على فعله، كالمظالم المحدثة، ومختلف مظاهر الشعوذة.

 

من هنا، كان اتجاه العلماء ولا سيما علماء السنة إلى أن الاحتفال بالمولد شأنه شأن كثير من الأشياء التي أحدثها المسلمون يدخل في نطاق البدعة الحسنة أو المندوبة حسب القرافي، بل إن بعضهم اعتبره من البدع الواجبة.

 

وهكذا ففي إطار هذه البِدع توضع بدعة الاحتفال بعيد المولد. وحين بدأ تنظيم هذا الاحتفال بتقاليد وبطقوس، أثيرت بدعة أخرى وهي القيام عند ذكر لحظة مولده عليه الصلاة والسلام. ووقعت مناقشات وكتابات كثيرة، هل هذا القيام صحيح أو غير صحيح ؟ فالنبي (ص) كان يقول: "لا تقوموا إليَّ كما تقوم الأعاجم" ولكن ثبت أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا إذا رأوا النبي (ص) قادما كانوا يقومون لتحيته ويحلّون حُباهم إكراما له وإجلالا. وفي ذلك قيل:

نقوم والقيام إليك فرض

وترك الفرض أَنَّى يستقيم

أو: نقوم والقيام إليه فرض ...

 

إذن هل الاحتفال بالمولد هو تقليد للاحتفال الذي يقوم به النصارى بالنسبة للمسيح عليه السلام ؟ بعض المتشددين قالوا إن الاحتفال بعيد المولد النبوي إنَّما هو تقليد للنصارى في احتفالهم بالمسيح.

 

هنا أنتقل مباشرة إلى النقطة الثانية وهي إحداث هذا الاحتفال والتنظير له والدور الذي كان للمغاربة في الدعوة له. يذكر المؤرخون على نحو ما نجد عند ابن خلكان في "الوفيات" - أن الملك الكامل الأيوبي في المائة السادسة وبداية المائة السابعة استقبل العالم المغربي أبا الخطاب ابن دحية صاحب كتاب "المطرب" المشهور وهو الذي أنشأ له دار الحديث الكاملية في القاهرة وكان ذلك سنة 622 هـ وولى أمرها من بعده لأخيه أبي عثمان ثم لابنه شرف الدين. وعند ابن خلكان كذلك أن ابن دحية حين قدم إلى إربل سنة أربع وستمائة وهو متوجه إلى خراسان، رأى صاحبها الملك مظفر الدين ابن زين الدين مولعاً بعمل المولد، فألف له كتاب: "التنوير في مولد السراج المنير".

 

ثم يذكر تاريخنا أيضا أن العزفيين في سبتة هم من الذين كانوا سباقين إلى الاحتفال بالمولد. وأبو العباس العزفي (المتوفى سنة 633 هـ) ألف كتاب "الدر المنظم في مولد النبي المعظم"، وأكمله ابنه أبو القاسم العزفي، في مقدمة هذا الكتاب نقرأ أن هؤلاء العزفيين هم أول من دعا إلى الاحتفال بالمولد النبوي في المغرب وأول من أحدثه، معترفين أن هذا الاحتفال بدعة ولكنها بدعة مستحسنة، لا سيما وأن النصارى يحتفلون بمولد المسيح، وأن المسلمين في سبتة بدأوا يشاركونهم هذا الاحتفال. لهذا، فهم يرون سدّاً لهذه الذريعة أن يقام الاحتفال بالمولد النبوي، ودافعوا عن هذه الذكرى وقننوها ونظَّروا لها وطبقوها من خلال إقامة الاحتفال.

 

يثبت التاريخ كذلك أن المرتضى في أواخر الدولة الموحدية وهو الخليفة ما قبل الأخير كان يقيم الاحتفال بالمولد في قصره ويفيض فيه الخير والإنعام، وذلكم بإشارة من أبي القاسم العزفي المذكور. إذن المغاربة في وقت مبكر، بدءاً من القرن السادس والسابع، فكروا في إقامة الاحتفال وكتبوا فيه ودافعوا عن الفكرة، على الرغم من أنه لم يثبت في السيرة أن النبي (ص) احتفل بمولده، ولم يثبت أن الخلفاء الراشدين احتفلوا به، كما لم يثبت أن الأمويين فعلوا ذلك. وربما كان الشيعة، وحتى بعض العباسيين يقيمون احتفالا بسيطا بالمولد النبوي، ولكن لم يكن هناك احتفال منظم على شكل عيد كما هو الشأن بالنسبة لما حدث في المغرب. وعليه يمكن أن نقول بأن الاحتفال بدأ في المغرب، وبأن العلماء الذين نظروا له هم من العلماء المغاربة. وكانت هناك لا شك كما ذكرنا ظروف تتمثل في ذلكم الاحتكاك الذي كان في سبتة مع النصارى، ومع ذلك قال العزفيون إن الاحتفال بعيد المولد النبوي بدعة ولكنها بدعة حسنة، بل إنها أصبحت ضرورية حتى لا يقع المسلمون في شيء يُزعج عقيدتهم.

 

أما النقطة الثالثة في الحديث فهي متعلقة بأدبيات هذا العيد، فقد ارتبط الاحتفال بالمولد بما يُنشد وما يكتب وما يقال في رحابه متصلاً بشخص الرسول (ص)، متى بدأ هذا المديح النبوي ؟ هل بدأ مع شعراء الرسول (ص) الذين كانوا يواكبون الدعوة من أمثال حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وغيرهما ؟ هل يمكن أن يعتبر هذا الشعر إرهاصا بالمديح النبوي على الرغم من أنه كان يواكب الدعوة ويتابع الجهاد في سبيل نشرها ؟ بل نجد بعض الشعراء من النصارى كالأعشى يقول قصيدة يمدح فيها النبي (ص) وهي التي مطلعها:

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمـدا

وبت كما بات السليـم مسهـدا

 

وفيها يقول:

وآليت لا آوي لهـا من كلالـة

ولا من وجىً حتى تلاقي محمدا

نبـياً يرى ما لا ترون وذكره

أغار لعمري في البلاد وأنجـدا

 

فهل يعتبر هذا الشعر من المديح النبوي ؟ المسألة وقع فيها نقاش وخلاف كبير.

 

وكما وقع بالنسبة للاحتفال سنُصادف مع الشيعة بعض الشعراء يمتدحون آل البيت، ويمتدحون النبي (ص) من أمثال الكميت والخزاعي اللذين كانا بحكم تشيعهما يتجهان نحو رسول الله (ص) ويمدحانه. ولكن حين ننظر في فن المديح، أي الفن الذي ستتولد عنه المولديات، أو التي ستصبح فيما بعد مولديات، نتساءل: هل هذه النصوص داخلة فيه أم هي فقط مُجرد إرهاصات ؟ الحقيقة أننا هنا مرة أخرى سنعود إلى المغرب لنجد في القرن الخامس الهجري أي في ظل الدولة المرابطية، أي قبل الموحدين الذين احتفلوا بالمولد، سنجد بعض الشعراء يخصون النبي (ص) بقصائد في مدحه، نذكر هنا قصيدة (الشقراطيسية) لأبي عبد الله الشقراطيسي المتوفى سنة 466 هـ، وأولها:

الحمد لله منا باعث الرسل

هدى بأحمد منا أحمد السبل

 

ونذكر أيضا قصيدة أخرى لابن أبي الخصال الذي كان كاتبا لعلي بن يوسف بن تاشفين وقد توفي عام 540 هـ. ومطلع قصيدته التي تسمى "معراج المناقب ومنهاج الحسب الثاقب":

إليـك فهمـي والفـؤاد بيـثـرب

وإن عاقني عن مطلع الوحي مغربي

 

إذن في القرن الخامس بالمغرب سيظهر هذا الشعر وهاته القصائد المكتملة التي تدور كلها حول النبي (ص) ومدحه.

 

يحدثنا التاريخ بعد هذا عن بعض الوقائع التي تلفت النظر بالنسبة لهذا الباب، ذلكم أننا نجد الحسن الوزَّان (ليون الإفريقي)، في الدولة المرينية يتحدث عن المرينيين وعن إقامتهم للاحتفال الذي كان يقام في الميادين العامة، وكان الشعراء يتبارون في إلقاء قصائد المديح التي كانت تعطى عنها جوائز، وكانت مرة باللغة الفصحى ومرة أخرى باللغة العامية. ومع هذا السبق الذي للمغاربة في إبراز كيان فن المديح النبوي سوف يرتبط هذا الفن بمصر وببعض الشعراء، ولا سيما بالبوصيري في القرن السابع الهجري وهو في الحقيقة مغربي اسمه سعيد الصنهاجي توفي في مصر، ثم هو تلميذ أبي العباس المُرسِي. وفي هذه الفترة كانت هناك حركة صوفية وافدة على مصر من الأندلس ومن المغرب خلقت جوا صوفيا هناك، ولا سيما في الإسكندرية وغيرها. ومن يقرأ ترجمة البوصيري يلاحظ أنه شخص متواضع اجتماعيا وفكريا وأنه كان موظفا بسيطا، ولكن هذه القصائد التي أنشأها أعلته مكانة لم يدركها غيره، وبوأته موقعا متميزا، أعني قصيدة البردة أو البرأة، ثم قصيدة الهمزية. وهذا ما جعل عدداً من الدارسين والمؤرخين يقفون عند البوصيري باعتباره هو الشاعر الذي أوجد هذا الفن مكتملا متميزا بخصوصياته وبملامحه التي طبعته على امتداد العصور. ولكن الحقيقة أنه إذا تذكرنا الشقراطيسي وابن أبي الخصال قبل البوصيري بقرنين، يتبين أن المغاربة كان لهم هذا التوجّه في إبراز فن يختص بمدح رسول الله (ص). إن المغاربة، وقد كانت لهم هذه التوجهات الطليعية بالنسبة لمحبة الرسول (ص) والتعبير عن هذه المحبة، سوف يعطون لهذا الاحتفال ولما يواكبه من إبداع أدبي إطاراً متميزا. وذلكم في عصر الدولة السعدية ولا سيما في عهد المنصور الذي أقام الاحتفال بشكل رسمي بحضور العلماء والمثقفين والأدباء والشعراء والمادحين المنشدين، يشتركون في مجلسه ويتبارون في مدح النبي (ص) وكان يعطي جوائز على ذلك. وأهمية المنصور السعدي ليست في أنه كان يقيم هاته الاحتفالات بهذا الشكل، ولكن لأنه وفي عهده اعطى الشعراء المغاربة للقصيدة المولدية طابعها المميّز الذي استمر من الفترة السعدية إلى الآن، ذلكم أن الشاعر كان يمدح النبي (ص) وكان يتحدث عن المناسبة، ثم ينطلق لمدح السلطان وللإشادة به وبمواقفه ... الخ. هذا المزج بين المدح النبوي وبين مدح السلطان هو أهم ما يميز القصيدة المولدية طوال هذه القرون الخمسة أو الستة المتأخرة، وهو ما زال قائما لحد الآن.

 

بطبيعة الحال، الحديث عن الأدبيات ليس مقتصرا على هذه القصائد التي كانت تقال في المديح، ولكن هناك أنماط كثيرة من التعبير ظهرت مواكبة لعيد المولد النبوي، منها كتب السيرة. وكلنا نعرف أن أهم كتاب وضع في السيرة النبوية هو كتاب "الشفا" للقاضي عياض. كذلك واكبت هذه المولديات الشروح التي كانت تؤلف عن كتب السيرة والمنظومات والمعارضات والمخمسات والمربعات وهي كثيرة في هذا الباب، ثم الموالد التي تحكي قصة مولد الرسول (ص) وهي التي تقرأ بالمناسبة، وحين يصل القارئ إلى لحظة المولد فإن الناس يقفون إجلالا واحتراما لهذا الحدث كما سبق أن ذكرت. إلا أننا نلاحظ أن هذه الموالد كانت مع الأسف مليئة بكثير من المبالغات التي وقف العلماء ضدها وأدانوها، ولكن هناك بعض الموالد التي يمكن أن نقول إنها صافية ونقية وخالية من هاته المبالغات، ومن بينها مولد الكتاني وفتح الله بناني. وتشكل المولديات كذلك في الشعر الشعبي لا سيما في الملحون فنّاً ونمطا متميزا بمطولاته وبقصائده التي تفنن الشعراء فيها وفي موضوعاتها، ربما بما لا نجده في الشعر المُعرب ولذلك أسبابه ودوافعه ؛ مما لا حاجة للإطالة بذكره أو التمثيل له.

 

النقطة الرابعة وتتناول التقاليد والعادات التي ارتبطت بهذه المناسبة، فربما كان معروفا في مختلف الحواضر المغربية أنه منذ أواخر شهر صفر وعند استهلال شهر ربيع النبوي، يبدأ الناس في الاحتفال الذي كان يتجلى في مظاهر متعددة، مثل تنظيف البيوت وتبييض جدران المنازل وأبوابها (ما نعبر عنه في الرباط بكلمة لَعْواشَر). بطبيعة الحال هذه المظاهر كانت مقرونة دائما بالمناسبات، ولكنها اليوم تمارس في كل الأوقات. منذ استهلال شهر ربيع النبوي كذلك يبدأ الطبالون والزمارون والغياطون في التجوال عبر الأزقة والدّق على الأبواب إخباراً بهذا الشهر. من العادات المرتبطة بهذه المناسبة كذلك أن كثيراً من البيوت، بالإضافة إلى بعض الزوايا والمساجد تقام فيها الموالد على النحو الذي سبقت الإشارة إليه.

 

هذا وإن من الأشياء التي تحدث عنها كذلك الذين سجلوا مذكراتهم في أوائل القرن وقبل الانتفاضة السلفية في المغرب، أنه مع دخول ربيع النبوي وفي أيام المولد كانت الطوائف "الصوفية" تتجول في الشوارع والأزقة تقيم مواسمها، ولا سيما "عيساوة وحمادشة" بكل طقوسهم التي كان يمجها الفكر الصحيح والعقيدة السليمة، من ذلك افتراس الذبائح وتهشيم الرؤوس بالفؤوس، وهم يمرون والناس يقفون ويتبركون بهم، بل وذكر بعض الذين سجلوا هذه الأحداث أن بعض العلماء كانوا يقفون وينتظرون مرور الطائفة لكي يتبركوا بها وربما يُلطِّخ البعض نفسه بشيء من الدم وما إلى ذلك مما يدل على نوع من التفكير كان يومئذ سائدا. ومما كان شائعا أيضا في التقاليد المغربية، ولعله ما زال قائما في بعض البيوت وهو أنه في يوم العيد يطبخ الناس "العصيدة" تيمنا بالطعام الذي ذاقه النبي (ص) عند مولده وكذلك أنواع الفطائر والحلويات وغيرها مما هو معروف.

 

أكتفي بهذا القدر، وأشكر لكم حسن إصغائكم وما ستقدمونه من مناقشة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.